بواسطة: admin بتاريخ : الأربعاء 18-11-2009 09:56 صباحا
عقد مجلس محافظة واسط جلسته الخامسة والستين وتم خلال الجلسة مناقشة العديد من المواضيع المدرجة على جدول أعمالهم وتدارس المجلس مشاريع الاعمارفي المحافظة
والسبل الكفيلة بالنهوض بها وتم مناقشة تداعيات الأراضي الزراعية وتعارضها مع توجهات المؤسسات الراغبة بجعلها أراض سكنية وفض النزاعات التي غالبا ماتحصل بين المؤسسات ذات العلاقة والمواطنين واجمع السادة رئيس وأعضاء المجلس على جعل القانون سيد القضايا وفي كافة المجالات كما تم مناقشة استحداث جامعة في قضاء العزيزية ودعم هذا المشروع العلمي الكبير ودعا الاجتماع الى الاهتمام بقرية البتار وتطويرها ومواردها على صعيد الثروة الحيوانية كانشاء مؤسسات انتاجية فيها وتطوير الواقع البيئي ومركز دفاع مدني أو مركز شرطة وناقش مجلس المحافظة تداعيات الحصة التموينية وأجراء الفحوصات عليها من قبل الأجهزة المختصة ومناقشة تقاريرها المرفوعة للمجلس سيما مادة الحليب البالغة 700 طن من قبل المختبرات المركزية وفي مداخلة قدمها عضو مجلس المحافظة السيد علي احمد حسين رئيس لجنة الخدمات حول الموضوع مؤكدا على حاجة المواطن لهذه المواد المهمة سيما السكر والشاي والصابون وحليب الأطفال وفي ما يتعلق بالقضاء على البطالة جرت في الجلسة دراسة موضوع طلب شركة الأحدب النفطية بتشغيل عدد من العاملين غير الماهرين وثلاثة مترجمين وانتهى الاجتماع على اعلان ذلك عن طريق المجالس المحلية في المحافظات وفي مداخلة لرئيس لجنة العلاقات حازم عزيز شمال أكد فيها على تردي الواقع الصحي في مستشفى الزهراء واقترح على أن يكون مركز طيبة الصحي مركزا لاستقبال مرض الأنفلونزا وأكد على أن يكون الطبيب الموفد خارج العراق من أبناء المحافظة سيما التأكيد على زيادة أطباء التخدير وجرى مناقشة شؤون المرضى بالغي الخطورة وايلاء الاهتمام والمساعدة لهم واخراج من يستحق منهم الى خارج البلاد كما صوت المجلس على مساعدة بعض العوائل الفقيرة والمتعففة والمرضى بمبلغ قدره 13 مليون دينار عراقي كذلك استمع المجلس الى مداخلة علي كريم عضو مجلس المحافظة رئيس لجنة المتابعة حول تطوير الواقع التربوي واصلاح المدارس وكلفت لجنة الأعمار بذلك وفي مداخلة الى شامل منصور عيال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس طالب فيها بالحد من تصرفات بعض الأفراد في أطلاق العيارات النارية في الساحات العامة والشوارع داعيا الى معاقبة أولئك بالعقوبات الشديدة للحيلولة دون تردي الواقع الأمني في المحافظة.